أبي داود سليمان بن نجاح

297

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

لأبي عمرو أن يكتب الياء من : نجزي كلّ كفور « 1 » معرقة إلى أمام ، ولمن ضبطه لسائر القراء كتبها مردودة » . وقال عند قوله تعالى : ماذا ترى « 2 » : « قرأ الأخوان : ترى بضم التاء وكسر الراء كسرة محضة ، يجعلانه فعلا رباعيا ، واختياري على قراءتهما أن تكتب الياء مردودة إلى خلف لمن ضبط لهما أو لأحدهما » . واقتصر على العقص في قوله تعالى : ادخلي الصّرح « 3 » لإجماع القراء على قراءته بكسر اللام ولسكون الياء . ثم أطلق للناسخ أن يختار ما يشاء ، فقال : « ومن لم يراع ذلك في هذه الحروف وشبهها فهو في سعة إن شاء الله » . وإذا مرّ المؤلف رحمه الله على الحروف الموصولة والمفصولة ذكرها عند أول موضع ترد فيه ، ويضم لها جميع نظائرها من باقي السور ، وإذا كان فيها اختلاف ذكره . ثم إذا مرّ على هذه الحروف في موضعها من السورة ذكرها واقتصر على الوجه المختار عنده إذا كان فيها خلاف . فذكر المقطوع والموصول في قوله : أين ما عند قوله تعالى : فأينما تولّوا « 4 » . وفي قوله : كل ما عند قوله تعالى : كلّ ما ردّوا إلى الفتنة « 5 » .

--> ( 1 ) من الآية 36 فاطر . ( 2 ) من الآية 102 الصافات . ( 3 ) من الآية 45 النمل . ( 4 ) من الآية 114 البقرة . ( 5 ) من الآية 90 النساء .